دندونة والأحباب


دندونة والأحباب

منتدى ياكل الجوووووووو
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

                


شاطر | 
 

 النحت على الحجر و الحصى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آ¨آ¨â„¢آ¤آ¦ noor habib آ¦
*
*
avatar

الجنس انثى العذراء عدد المساهمات : 489
تاريخ التسجيل : 25/05/2010
العمر : 22
الموقع الموقع : http://dandona-firend.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: النحت على الحجر و الحصى   الخميس يونيو 23, 2011 5:37 pm


يظهرفن النحت الإسلامي على الحجر و الجص في زخارف القصور و المساجد القديمه،حيث تنحت الزخارف نحتاً قليل البروز،وتتكون بصفه عامه من تفريغات متموجه،قوامها أنصاف المراوح في شكل عدة فصوص محززة أو محفوره وذات شكل دائري في الغالب.اما الفصوص السفلى منها فتكاد تكون حلزونيه لشدة التوائها.

كما تتكون الزخارف من تفريغات العنب ومخاريط الصنوبرواشكال الزهريات داخل تسيمات هندسيه وجامات (آنيه) سداسية الفصوص.
ويتم عمل هذه الزخارف بأتباع طريقة النحت المائل او المشطوف وفيه تنحت المكونات الزخرفيه نحتاً مائلاً.

وتتقابل حوافها مع بعضها في شكل زوايا منفرجه.ويتضمّن النحت زخارف كتابيه فوق أرضيه رقيقه من الأرابيسك على شكل قاعده مُريّشَه.ومن أمثلة زخارف النحت على الحجر زخارف .
و تجدر الإشارة أولا إلى ما ورد في الكتب المقدسة عن أن الله صنع آدم من طين.. والمجيء على ذكر خرافة بيغماليون، نحات الأسطورة الإغريقية، التي تتحدث عن بعث الآلهة أفرودايت الحياة في منحوتة صنعها. ما يؤكد بأن التاريخ الواقعي والخيالي للجنس البشري يصنع جانبا من اللوحات، كما يعزز تقنيات النحت عبر العصور.

يتمكن النحات من خلال هذا الفن من إعطاء الذاكرة شكلا، وكأنه يعرب عن وجهة نظر أو فكرة مجردة، وهو يعتمد تحقيق ذلك على تقنيات راقية ومحدده.

تقنيات في النحت :

تتمثل إحداها بالحفر في المادة، شيئا فشيئا حتى يتخلص النحات من أجزاء في قطعة الصخر, أو الخشب أو أي مادة أخرى.
يصبح لكل حركة من خلال هذه التقنية، نتيجة محددة وثابتة، بحيث لا يمكن إصلاح أي خطأ يرتكب.
أما صناعة التماثيل فهي على عكس النحت تسمح للفنان بان يجري التعديلات على إبداعه دائما.
كما يمكن ذلك بإضافة بعض المواد، أو إزالة مواد إضافية، إلى آخره...
يمكن للمواد التي تتميز بالليونة فقط، كما هو حال الطين الرطب، والبلاستر والشمع الساخن، أن تستخدم في هذه العملية.
يمكن للفنان بعد الانتهاء من عمله أن يعيد إنتاج نسخة واحدة أو عدة نسخ منها. بطبعها على البرونز.
يعتمد البرونز المستخدم اليوم في الصناعات اليدوية بشكل رئيسي على النحاس.
النحاس في طبيعته، يعاني من انه لين جدا. ذلك أن ذراته تعتمد بنية عاديه، يعتبر تماسكها قائما بتركيبة شبه مفروضة.
عادة ما تتراكم الذرات فوق بعضها البعض حين تتعرض هذه التركيبة للضغط.
تنجم سهولة تزاحم الذرات فوق بعضها البعض عن خروج أجسام الذرات ولو قليلا، من أماكنها.
تعالج إضافة القصدير إلى النحاس هذه المشكلة. ذرات القصدير، الأكبر حجما من ذرات النحاس، تستقر في الفراغ الذي تتركه شبكة الذرات فيصبح تماسك هذا المزيج اشد صلابة، من النحاس الخام.
لكن النحاس يعاني من عائق آخر، فهو عادة ما يميل إلى الصدأ، ما يعني انه يتفاعل مع الأكسجين، الذي يغطيه باللون الأخضر.
تحل هذه المشكلة بإضافة الزنك إلى النحاس، فالزنك يمنع الصدأ ويزيد من مقاومة النحاس.
يحتوي البرونز على بعض الرصاص، مما يجعله اكثر ليونة فيسهل ما تحتاجه اللمسات الأخيرة من عناية بالتفاصيل.
تعرف العملية الأكثر شهرة لنسخ تمثال من البرونز بطباعة الشمع الضائع.
تتمثل المرحلة الأولى بتغطية المنحوتة بمطاط سائل، يسمى إيلاستومير.
تكمن مهمة الإيلاستومير مبدئيا بتحديد ملامح المنحوتة. عندما تنشف ترفع عنها وتثبت على قالب كي تبقى في مكانها.
ثم يصب خليط من الإسمنت المقاوم للحرارة في قالب الايلاستومير.
تعيد هذه العملية تشكيل ملامح المنحوتة تماما.
عندما ينشف الإسمنت في القالب، يفتح الأخير، لإخراج النسخة الجديدة، كي تحف جيدا فتزال عنها طبقة من بضعة ميليمترات.
يتم في المرحلة التالية، إغلاق النسخة الجديدة في قالب الايلاستومير مرة أخرى.
ثم يصب الشمع في تجوف البضعة مليمترات القائم بين القالب والنسخة الجديدة،
يتأكد الفنان من الشمع ويضع لمساته الأخيرة عليه وفقا لمنحوتته الأولى. ثم يغطى سطحها بشبكة من الأنابيب، ليصب من خلال هذه الشبكة المعدن المذوب إلى المنطقة التي أصبحت فارغة، بين القالب والنسخة الخارجية.
ينتهي الفنان من قولبة منحوتته، بنشر كمية من التراب المقاوم للحرارة على كافة جوانبها.
ثم تترك القطعة الفنية لمدة أسبوعين كي تجف.

بعدها تسخن القطعة بالتدرج لتذويب الشمع، الذي يخرج عبر شبكة الأنابيب. بعد تتعرض القطعة للنار بأيام، يطمرها الفنان بحفرة من نشارة الحديد أو التراب.
ثم يصب البرونز المذوب في قمع، متصل في شبكة الأنابيب.
ينساب المعدن الذائب عبر الأنابيب ليملأ الفراغ بين القالب والنسخة.
بعد ما يتراوح بين الأربعة والعشرين والثمانية والأربعين ساعة تحطم السبيكة لإخراج القالب.
وهكذا تخرج النسخة المطابقة للأصل، لتعتبر بالتالي اللوحة النهائية.
ولكنها تحتاج إلى لمسات أخيرة، تكمن بالنقش والتعتيق.
ينقش الفنان سطح المنحوتة الغير كامل، ويضفي عليها كل التفاصيل التي في المنحوتة الأصل.
يمنح التعتيق البرونز لمعانا ولونا مميزا.
يمكن للفنان أن يختار من الألوان التي تتراوح بين الأحمر البني، والرمادي الداكن، وبين الأخضر والأزرق.
يتم التعتيق باستخدام عدة طبقات من تركيبات كيميائية محدده، كما هو حال الأسيد والاكسيد. عند تسخينها بشعلة نارية، تلون هذه التركيبة سطح البرونز.
على خلاف أسلوب النحت، الذي تطور على مدار العصور، بقيت تقنيات النحت على حالها تقريبا.
ربما لأنها كانت دائما تفي، بمتطلبات النحت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النحت على الحجر و الحصى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دندونة والأحباب :: قسم الابداع :: فن الرسم والنحت-
انتقل الى: